د. جبريل لاسري
يرحب بكم الدكتور غابرييل لاسري في مركز علاج الأوردة في الدار البيضاء للحصول على رعاية شخصية في مجال طب الأوعية الدموية (طب الأوعية والأوردة).
أنا أعطي أهمية خاصة للفهم الجيد من لأمراض المرضى و الإستماع إليهم. هذا هو السبب في أنني أقترح عليك قبل التفكير في استشارة وزيارة عيادتنا لتصفح مواقعنا الإلكترونية ...
أنا أعطي أهمية خاصة للفهم الجيد من لأمراض المرضى و الإستماع إليهم. هذا هو السبب في أنني أقترح عليك قبل التفكير في استشارة وزيارة عيادتنا لتصفح مواقعنا الإلكترونية ...
من هو الدكتور جبريل العسري ?

Chirurgien vasculaire
Spécialiste des maladies veineuses
Ancien interne et chef de clinique des hôpitaux de Paris
Membre du Collège de Chirurgie Vasculaire
Membre de la Société de Pathologie Vasculaire
Membre de la Société Française de Phlébologie
أنا أخصائي جراحة الأوعية الدموية متخصص في الأمراض الوريدية وأنا من القلائل في المغرب الذين أكملوا جميع دراساتي الجامعية والمستشفيات في أوروبا وخاصة في باريس في أفضل المستشفيات التابعة لـ Assistance Publique. ثم تم تعييني في باريس كجراح أوعية دموية في أفضل العيادات الباريسية لمدة 20 عامًا.
سمحت لي هذه التجربة بالحصول على تدريب وفوق كل شيء معرفة متعمقة بهذا المرض الوريدي الذي أصبح الآن تخصصًا في حد ذاته. يجب أن يمارسه الأطباء حصريًا لهذا المرض ولا يمارسون أي قطاع آخر من النشاط (لا القلب ولا غيره). عدت إلى المغرب منذ خمس سنوات للسماح لمرضاي بالاستفادة من هذه الخبرة المكتسبة في أوروبا.
سمحت لي حقيقة تواجدي في فرنسا لعدة عقود بالمشاركة في جميع مؤتمرات علم الأمراض الوريدية ، وأن أكون على اتصال يومي بأحدث الابتكارات في المستشفيات الباريسية.
لا تزال هذه السنوات التي أمضيتها في باريس تسمح لي بالسماح لمرضاي (في المغرب) بالاستفادة من الاتصالات الباريسية المكتسبة خلال هذه الفترة.
سمحت لي هذه التجربة بالحصول على تدريب وفوق كل شيء معرفة متعمقة بهذا المرض الوريدي الذي أصبح الآن تخصصًا في حد ذاته. يجب أن يمارسه الأطباء حصريًا لهذا المرض ولا يمارسون أي قطاع آخر من النشاط (لا القلب ولا غيره). عدت إلى المغرب منذ خمس سنوات للسماح لمرضاي بالاستفادة من هذه الخبرة المكتسبة في أوروبا.
سمحت لي حقيقة تواجدي في فرنسا لعدة عقود بالمشاركة في جميع مؤتمرات علم الأمراض الوريدية ، وأن أكون على اتصال يومي بأحدث الابتكارات في المستشفيات الباريسية.
لا تزال هذه السنوات التي أمضيتها في باريس تسمح لي بالسماح لمرضاي (في المغرب) بالاستفادة من الاتصالات الباريسية المكتسبة خلال هذه الفترة.

